عبد الغني الدقر
493
معجم القواعد العربية في النحو والتصريف
الأجود ، والأكثر ورودا في القرآن الكريم نحو : يا عِبادِ فَاتَّقُونِ « 1 » . وثبوتها ساكنة نحو : يا عبادي لا خوف عليكم « 2 » . وثبوتها مفتوحة نحو : قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا « 3 » . ثمّ قلب الكسرة فتحة والياء ألفا نحو : يا حَسْرَتى « 4 » . ثمّ حذف الألف ، والاجتزاء بالفتحة كقوله : ولست براجع ما فات مني * بلهف ولا بليت ولا لو أنّي أصله بقولي : « يا لهف » . أو ضمّ الآخر بنية الإضافة كما تضم المفردات : وإنّما يكثر ذلك فيما يغلب فيه ألّا ينادى إلّا مضافا ك « الأب والابن والأمّ والرّبّ » ، حكى يونس « يا أمّ « 5 » لا تفعلي » وقرأ بعضهم رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ « 6 » بالرفع . ( 4 ) ما فيه عشر لغات : وهو « الأب والأمّ » ففيهما مع اللّغات السّت المتقدّمة ، اربع أخر ، وهي : أن ، تعوّض « تاء التّأنيث » من ياء المتكلّم وتكسر - وهو الأكثر - أو تفتح أو تضم وهو شاذّ ، وقد قرىء بهنّ في نحو : يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً « 7 » . العاشرة : الجمع بين التّاء والألف المبدلة من الياء على قلة ، فقيل « يا أبتا » و « يا أمّتا » وهو جمع بين العوض والمعوّض ، وسبيل ذلك في الشعر . 9 - تعويض « تاء التأنيث » عن « ياء المتكلم » : لا تعوّض « تاء التأنيث » عن ياء المتكلم إلّا في النّداء ، وهذه التّاء عوض عن الياء والدّليل على أنّ « التاء » فيهما عوض من « الياء » أنّهما لا يكادان يجتمعان . والدّليل على أنّها « للتّأنيث » أنّه يجوز إبدالها في الوقف هاء . 10 - المنادى المضاف إلى مضاف إلى الياء : إذا كان المنادى مضافا إلى مضاف إلى ياء المتكلم نحو « يا ابن أخي » فالياء ثابتة لا غير ، إلّا إذا كان « ابن أمّ » أو « ابن عمّ » فالأكثر الاجتزاء بالكسرة عن الياء أو أن يفتحا للتّركيب المزجي ، وقد
--> ( 1 ) الآية « 16 » من سورة الزمر « 39 » . ( 2 ) الآية « 68 » من سورة الزخرف « 43 » . ( 3 ) الآية « 53 » من سورة الزمر « 39 » . ( 4 ) الآية « 56 » من سورة الزمر « 39 » . ( 5 ) يا أم : مناي مضاف منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل الياء المحذوفة منع من ظهورها الحركة المجلوبة لمشاكلة المفرد المبني على الضم . ( 6 ) الآية « 33 » من سورة يوسف ( 12 ) . ( 7 ) الآية « 4 » من سورة يوسف « 12 » .